« وَمِنْهَا أَهْلُ الجِزْيَةِ وَالخَرَاجِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُسْلِمَةِ النَّاسِ » .
هؤلاء الذين يتوجّب عليهم أن يعطوا للسلطة الشرعية من أموالهم جزيةً وخراجاً ، لما توفّر لهم هذه السلطة من الحقوق والأمن وغير ذلك .
« وَمِنْهَا التُّجَّارُ وَأَهْلُ الصِّنَاعَاتِ وَمِنْهَا الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِنْ ذَوِي الحَاجَةِ وَالمَسْكَنَةِ » .
فالإمام علي عليه السلام يخصص للمحرومين وذوي الحاجة والعاهة والمرضى والزمنى وكبار السن طبقة ، ويعتبرهم شريحة اجتماعية ينبغي الاهتمام كل الاهتمام بها ثم يقول :
« وَكُلٌّ قَدْ سَمَّى اللَّهُ لَهُ سَهْمَهُ « 1 » وَوَضَعَ عَلَى حَدِّهِ فَرِيضَةً فِي كِتَابِهِ أَوْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله عَهْداً مِنْهُ عِنْدَنَا مَحْفُوظاً » .
بمعنى أن اهتمام الحاكم بأفراد هذه الطبقة ، لا ينبغي أن
هامش
( 1 ) سهمه : نصيبه من الحق .