المرتكزات الفكرية في الموقف من الرعية
إنّ الإنسان في حالاته العادية قد يتمكّن من الهيمنة على محيطه بالتفكير والعمل بحكمة واستذكار مرتكزاته الفكرية والثقافية ، وما يختزله من تجاربه الخاصّة ، إضافة إلى تجارب الآخرين .
ولكنّه إذا أحيط بعواصف من الأحداث المتلاحقة والمواقف الحرجة والضغوط المتنوّعة . . هنالك قد يفقد صوابه ، نظراً لأنّ بعض الحوادث ومفترقات الطرق تدع الحليم حيراناً .
إلّا أنّ المهم في خضمّ ذلك كلّه ، أن تكون لدى الإنسان مناهج واضحة ، يعرفها ويتذكّرها ، وهو الذي كان قد جرّبها في حركاته وسكناته ، ليعتمدها في تلك المواقف واللحظات الحرجة .
بلى ؛ إنّ في اللحظات الطبيعية والاعتيادية ثَمَّ متسعاً من الوقت أمامه للتفكير والاستشارة للرجوع إلى الأعلم والأفهم والأكفأ ، لكنه حيث تنهال عليه المواقف الصعبة ويجد نفسه عند