وفي أيام عاشوراء .
1 - السبيل الوحيد للتخلص من قبضات الكبت والارهاب الوحشية ، انما يتسنى بتفجير ثورة دائمة . . هي الثورة الحسينية . .
يجب أن يضحي اثنان وسبعون انسان من أجل بقاء « 14 » مليون يخرجون إلى الشوارع ويكسرون طوق الارهاب ، فيهب الجنود البواسل للانتفاضة والتمرد على القرارات العسكرية التي تأمرهم بالذهاب إلى الجحيم .
اننا نستطيع أن نكتشف في يوم عاشوراء المؤمن الحقيقي الصادق الذي يذرف دمعه للحسين عليه السلام احتجاجاً على يزيد العراق صدام ، وباكتشافنا لهذا المؤمن يجب أن نلتحق به ، إذ ليس كل انسان في العراق مخبراً بعثياً كما يشيع البعثيون . . المباحث قليلون . . والأمن كذلك ، وانما هذه خطة ارهابية من قبل صدام لزرع الشك بين المسلم وأخيه ، ألا فليلتحم المسلمون في العراق ! ألا فليتخذوا من ثورة الإمام الحسين ( ع ) درساً في الالتحام البطولي الثوري ، وليكونوا خلايا المقاومة الرسالية . . ألا فليتكل كل خمسة رجال أمثال أصحاب الإمام الحسين ( ع ) أنى تسنى لهم في تأسيس حركتهم المستقلة من أجل تحريرالعراق . وبامكان كل انسان أن يتحرك إذا أراد ، وبالتالي تستطيع كل خلية أن تقوم بدور نضالي في ضد هذه الطغمة الحاكمة ، والى متى تبقى هذه الأصنام فوق رؤوسنا ؟
ليتخذ الخطباء والقراء من الأماكن الحسينية في كل مكان ، وليتخذ أصحاب المجالس ، بل أقول لتتخذ الأمهات الحواضن في البيوت والآباء
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 18
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٨