الإمام الحسين ( ع ) وارث أنبياء الله
حديث الإمام الحسين يمتد مع الزمان إلى كل عصر وكل مرحلة ، ويمتد مع المكان إلى كل موقع وكل مصر ، لأنه حديث الانسان بما له من تحدي وإرادة ، وحديث الانسان بما فيه من ضعف وعجز ، والانسان بإرادته وبايمانه ويقينه يتحدى كل ضعف وعجز في وجوده أو في كيان الآخرين .
ان الحديث عن عاشوراء حديث ذو شجون وذو أبعاد مختلفة نتناول منه ما يكون أنفع وأحسن دواء لمشاكلنا ، ولأمراضنا .
بين الحسين والأنبياء ( ع ) :
ان قيام الحسين ( ع ) بحقيقته كان امتداداً لقيام الرسل من قبل الله في الأرض وكان تجلياً لروح الرسالة الاسلامية في أبهى مظاهرها .
ومن أجل توضيح هذه الفكرة لابد أن نمهد لها بثلاث مقدمات أساسية ، هي :