والأخوات من قضية الإمام الحسين ( ع ) منبراً ومنطلقاً لتعميق جذور الثورة في نفوس الأبناء . لنقل لأولادنا : الإمام الحسين ( ع ) قتل في ثورته ضد يزيد ، ويزيدنا صدام الطاغية ، فأين هو حسيننا ؟
نقول ذلك للطفل لينشاً حسينياً ، أولا أقل يحتذي بعلي الأكبر . . العباس . . حبيب ابن مظاهر . أو ليمثل الطفل دور عبد الله بن الحسن الذي قتل على جسد عمه الحسين ( ع ) ، وكان آخر من استشهد من آل بيت رسول الله ( ص ) في واقعة الطف .
لنقل ونبين هذه الدروس لأولادنا ، لأننا مسؤولون عن ذلك أمام الله سبحانه وتعالى ان لم نوضح هذه الحقائق لابنائنا ، ونخلق منهم جيلا ثورياً يحمل مشعل الثورة من بعدنا . ولنتخذ من ملحمة عاشوراء درساً ونبراساً نستضيء به في ظلمات العصر اليزيدي الصدامي .
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 19
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٩