الاستكباري ضد عموم الحركات الاسلامية ، وقد أكد هذا التوجه التقريرات الخاصة التي رفعت إلى رئيس الطغيان العالمي ريغان تدعوه فيها إلى الاخذ بزمام المبادرة في ضرب حركات التحرر الاسلامية .
وخوفاً من المعادلة الجديدة التي سوف يسطرها الاسلامين بسواعدهم العاملة ، فإنهم دأبوا على تزويد بعض الأنظمة العربية بالسلاح لإرهاب واخماد هذا الصوت المعارض فبعثوا بالاواكس إلى مصر من أجل مراقبة الخطوط الداخلية في مصر ، ووافق مجلس الكونغرس الأمريكي على بيع السعودية طائرات أواكس لذات الهدف . ثم يؤكد ريغان بكل صراحة : [ انها لمصلة أمريكا ] ! ! وما هي مصلحة أمريكا في الجزيرة العربية ؟
بالطبع ، ان مصلحتها في الجزيرة العربية هي منع تغيير النظام الحليف والصديق لهم !
إن شياطين الأرض تجتمعالآنمن أجل محاصرة الثورة الاسلامية ، ومن أجل تصفية الحركات الاسلامية . هذه الحركات المستضعفة النابعة من وضع اقتصادي ، ثقافي ، اجتماعي ، سياسي ، عسكري . . متخلف ، فكيف يمكن لهذه الحركات أن تنتصر على تلك المؤامرات ، وتلك الشبكة الواسعة من الخطط الاستعمارية ؟
انها تستطيع الانتصار فقط بالطريقة الحسينية .
ان شعبنا في العراق الذي يتجدد حزننا في كل سنة جديدة ، تتوالى عليه صنوف الويلات والمآسي خوفاً من أن يجدد ذكرى سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ( ع ) ويعلنها تجربة حية في أرض كربلاء بأرض العراق
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 17
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧