تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
المعروفة :
« شيعتي مهما شربتم عذب ماء فذكروني * أو سمعتم بشهيد أو قتيل فأندبوني فأنا السبط الذي من غير ذنب قتلوني * وبجرد الخيل بعد القتل عمداً سحقوني »
هذه الأبيات كلها أنطلقت من كربلاء نفسها في يوم عاشوراء ، أو الأبيات التي نسبت إلى زين العابدين حول الحر بن يزيد الرياحي . هذا الشعر أمتد إلى الكوفة على يد [ كميت ] وأمتد إلى خراسان على يد شاعر أهل البيت دعبل الخزاعي ، واستمر مع الحمدانيين بأبي فراس الحمداني بالذات ، أو كالشعراء الآخرين كالشريف الرضي ، والشريف المرتضى وغيرهم ، فكانت رسالة الشعر رافداً انطلق من كل قطرة من قطرات الشهيد المظلوم في كربلاء . ربما الإمام زين العابدين حينما كتب على قبر الإمام الحسين ( ع ) بأصبعه الشريف ( هذا قبر الحسين بن علي الذي قتل عطشاناً مظلوماً ) هذه الكلمة كانت الإشارة الخضراء التي فتحت لهذا الرافد أوسع أبوابه . رسالة الكلمة إن دماء الشهداء رافداً آخر للتعبير عن أحداث الطف هو رافد الخطب اللاهبة ، وقد كانت زينب الكبرى تقذف لهباً وحمماً في وجه الطغاة ، ابتداء من كربلاء حيث خاطبت عمر بن سعد في يوم عاشوراء