كيف نحيي ثورة الإمام الحسين ( ع )
لقد انتهت مأساة كربلاء لتبدأ مسيرة كربلاء .
مأساة كربلاء انتهت بسفك أزكى الدماء ، وسبي أطهر النساء ، وفاجعة لم يسبق لها مثيل عبر التاريخ ، وابتدأ من بعد ذلك اليوم مسيرة جديدة ، لأن هذه المأساة تحولت مع الزمن إلى مسيرة ، وهذا المسيرة تحولت إلى حقائق راسخة توغلت في عمق الانسان حتى أصبحت جزءاً منه وكأنها من سنن الكون .
ولكن من الذي قاد هذه المسيرة ؟
قبل أن نجيب على هذا السؤال لابد أن نلفت أنظاركم إلى دور الثقافة في الثورة .
كلّنا يعرف ان الثقافة هي عصب الثورة ، وعلى قاعدة التوحيد والايديولوجية تبنى الثورات ، ومن هذه القاعدة تنطلق .
ولولا ايمان الثائرين الذي يدفعهم إلى التضحية من أجلها ووجود فلسفة الشهادة في الأمة الاسلامية ، إذن لما كانت الثورات ممكنة الحدوث