الحسين ( ع ) وبه تلك الجراحات الكثيرة وحوله الأعداء ، جمع حفنة من التراب جعلها كالوسادة ، ووضع رأسه عليها وأخذ يناجي ربه وكأنه في طرف والدنيا كلها في طرف آخر ، ولا يهمه إلا كسب رضا الله سبحانه وتعالى . . ليؤكد مسيرته الإلهية الخاصة .
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 126
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢٦