حيث إنهم قاموا وصلوا ورتلوا القرآن أكثر من غيرها من الليالي . وإذ يفرحون أيضا بما تاب عليه ربهم بعد أدائهم لمناسك الحج وإعلان رغبتهم وتصميمهم على العودة إلى الله ، فهم يعيشون بعد عرفة العيد والبهجة والسرور . .
وإذا كان العيد يعني العودة إلى الله ، فإنه يستدعي ضرورة برمجة الحياة والمستقبل ، على اعتبارهما أمرين جديدين بعيدين عن الانحراف والفساد وما تم الابتعاد عنه . وفي ذلك اليوم فقط يكون جديراً بالإنسان الاحتفال بالعيد ، حيث يكون قد هيأ لنفسه عوامل تكريس الطهر فيها .
أحاديث رمضانية — صفحة 91
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩١