تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث رمضانية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

طريق السعادة

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ اوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ( الرعد / 22 ) كيف نستطيع ان نجعل أيامنا كلها عيداً وبركة ورحمة وبشرى وفرح ؟ قبل كل شيء لابد أن نعرف إن الحياة مثلها مثل الجدار ، يعيد الكرة كلما ألقيت عليه وبنفس القوة والانفعال . . والذين يحيطون بنا من أهلينا أو من نعاشرهم في حياتنا ، إذا ما ألقينا إليهم بالمودة والمحبة والبشر والرحمة والإحسان ، أعادوا كل ذلك علينا بما يماثله ، وربما ما يزيد عليه ، فعند ذلك تصبح حياتنا كلها خير وبركة . وأما الذين ننبذ إليهم الأفكار السيئة والعصبيات وسوء الظن والكلمات النابية والغدر والتعدي ، فإننا يجب أن نتوقع منهم رد الفعل المشابه لفعلنا . ومن صفات الذين يبحثون عن الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة ؛ أنهم يصبرون على تقلبات الحياة ، ولا يستخفهم العاجل منها ، وهم يقيمون الصلاة ؛ بمعنى انعكاس أقوالها وحركاتها على حياتهم ، سواء على صعيد