النظرية أو التطبيق ، وهم أيضا ينفقون في سبيل الله لفرط محبتهم للآخرين ، ولا سيما المحتاجين منهم . ثم إنهم يدرؤون بالحسنة السيئة ، فإذا صادفتهم سيئة من أحد الأشخاص منعوا انتشارها وتأثيرها بحسناتهم ، وبذلك يملؤون حياة الآخرين بالمحبة والخير ، فهم يعيشون حياة طيبة .
اوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ حيث تستقبلهم ملائكة الرحمن على مشارف الجنة لتقول لهم : ادلخوا الجنة من أي باب تشاؤون . فهم يسلمون من كل هوان ، كما سلم الآخرون منهم في الحياة الدنيا وارتاحوا إليهم .
إن المحبة والرحمة والعطاء والإيثار ودفع السيئة بالحسنة ، هي العوامل التي من شأنها تحويل أيام الإنسان إلى أعياد متواصلة ومناسبات طيبة مفرحة تكون بمثابة المقدمة للحياة السعيدة في الآخرة .
أحاديث رمضانية — صفحة 93
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩٣