يوم العودة إلى الله
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ( الحاقة / 19 - 24 )
إن يوم عيد الفطر ، هو يوم البداية الجديدة ، لضيافة ربانية جديدة ، ضيافة الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء ، وفي مثل هذا اليوم نجدد العزم على تكريس مكاسبنا من شهر رمضان الكريم .
الآن وقد أصبحنا مطهرين من الذنوب - إن شاء الله تعالى - نحس بالخفة والنشاط والحيوية ، كما نحس بأننا أقرب إلى الله سبحانه مما مضى .
إذن ؛ فالنفكر في كيفية ترسيخ هذه الروح الإيمانية في أعماق أنفسنا ، ونبعد عنا ما تلوثنا به قبل دخول شهر رمضان علينا ، وتطهرنا به خلاله .
تُرى كيف نستطيع أن نتوجه هذا التوجه ؟ إليك بعض التوصيات في هذا المجال :
أولًا : التضامن والاتحاد مع تجمع المؤمنين ، والابتعاد عن تجمع السوء ومراكز الفحشاء المنكر ، وان كان ذلك يكلف الخسارة المادية في بعض الأحيان ، فالله هو الرزاق الوهاب الذي يعيد عليك الفائدة من طريق آخر .