پرش به محتوای اصلی

التاريخ الإسلامي (دروس وعبر) — صفحه 82

پدیدآورندگان:

ص۸۲
بالسر الذي بينه وبين الامام . وهناك مزيد من التفاصيل من هذا الارتباط الذي بين الأئمة ( عليهم السلام ) وبين سائر الثورات وكلما قامت في الأمة الاسلامية حركة خيّرة سواء كانت ثورة عسكرية أو ثقافية أو دينية أو حركة ( فتوحات وامتداد إقليمي ) أو ما أشبه ، فإنها كانت بخطط وقيادة الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) . وسنثبت في الفصول القادمة هذه الحقيقة التاريخية حتى نعرف ان الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) كانوا أئمة حق قد عملوا وفجروا الثورات ، ولم يكونوا مجرد أئمة بالوصية ليس لهم عمل وأثر في العالم ، وبهذا يرتفع التناقض المزعوم المشار إليه في صدر البحث .