فقال له الربيع : " شأنك وما تشاء " ، بعد ذلك بكى الربيع ، فصلى الامام ركعتين وبعدها دخل على المنصور وكان قد جعل سيفا تحت لبده وكلما يحتد النقاش بينه وبين الإمام الصادق ( عليه السلام ) كان المنصور يقبض على السيف ، فقال الربيع في نفسه : " ان امرني فيه بأمر ان اعصيه ، لأنني ظننت انه يأمرني ان آخذ السيف فاضرب به الامام ، وقلت : " وان امرني ضربت المنصور نفسه ، وان اتى ذلك عليّ وعلى ولدي " « 1 » .
وسوف نبين في الفصول القادمة دور الإمام الصادق ( عليه السلام ) في تلك الفترة بشيء من التفصيل .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 47 / ص 197 .