من اجل المعرفة . فإذا أردنا ان نعرف المسائل فقط ، فسيكون مثلنا مثل ذلك الذي جعل التقوى دثاره . والاسلام يعطي مثلا سيئا لهؤلاء ويقول :
" كمثل الحمار يحمل أسفارا
" ان سيار ة الحمل التي تنقل مجموعة كتب من المطبعة إلى دار النشر ، لا تفهم شيئا من هذه الاسفار وكذلك الانسان الذي يسمع لا لكي يفهم أو يفهم لا لكي يعمل .
لنجعل من المواعظ والأحاديث التي نسمعها ، وسيلة لتزكية أنفسنا ، لنخرق حجب الشهوة والغفلة والضلالة التي تفصل بين قلوبنا وبين الحقائق .
علينا ان لا نردد الحقائق لمجرد الحفظ وقضاء الوقت ، فان الدنيا فرصتنا الوحيدة ، فإذا انقضت فليست هناك فرصة أخرى للخلاص من عذاب الله الذي يحق للانسان ان يبحث عن الخلاص منه بكل وسيلة ممكنة .
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 54
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٤