القيام بالاعمال العظيمة التي لا يمكنك القيام بها لوحد ، وانما تتشجع بأمر القيادة على تنفيذها .
" ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا "
هذا هو مستوى طاعة القيادة ، فالقائد لو قال لك اقتل نفسك أو اخرج من بلدك فلا يعبرون بذلك ان اهتزازهم وضعف شخصيتهم وفي نهاية امرهم سيصابون بالشر والضر فان عاقبتهم ستكون خيرا ، " لكان خيرا وأشد تثبيتا "
ثم يبين القران جانبا اخر :
" وإذ لأتيناهم من لدنا اجر عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما ، ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما "
بالتدبر في هذه الآيات نعرف المستوى من القيادة سوف يحقق للمجتمع ثلاثة مكاسب :
أولا :
حينما يكون المجتمع بهاذ المستوى من الطاعة فإنه سوف يتقدم ، ويشمله من الله سبحانه وتعالى فضل كبير .
ثانيا :
ان هذا المجتمع سوف يكون على الطريقة السليمة وسيكون وعيه وعلمه ومعرفته في مستوى من النضج والبلورة بحيث تعصمه من الانزلاق والانحراف " ولهديناهم صراطا مستقيما "
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 225
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٢٥