كيف نسير على خطى المجاهدين ؟ :
وان لم نستطع ان نفعل ذلك ، وخانتنا إرادتنا ، وغلّتنا اغلال الهوى ، وشدّتنا الأثقال إلى الأرض ، فعلينا ان نختار الموقف الثاني ؛ اي ان نكون من القاعدين الذي لهم بدورهم اجر عظيم عند الله ، والقاعدون هم الذين يؤيدون المجاهدين ، ويسيرون في خطهم .
وسائر المسلمين لهم مسؤوليتهم أيضا ، فهم الآخرون يجب ان يسيروا على خطى المجاهدين ويؤيدوهم بأن ينشروا اخبارهم ، ويبينوا أفكارهم ، ويستجيبوا لطلباتهم ، ويقوموا بدور التعبئة لهم ، فالأب الذي يصل إلى مرتبة المجاهدين عليه ان يسمح لابنه ان يلتحق بهم ، والأخ الأكبر عليه ان لايمانع من أن يقوم الأخ الأصغر بدور النضال والجهاد في سبيل الله .
ان الموظف والعامل والفلاح وكل من لا يستطيع ان يتفرغ للجهاد عليه ان يقوم بدور المؤيد ، وان لا يدع المجاهدين يحتاجون إلى لقمة الخبز ، ولا يدعهم يستشهدون بسبب انعدام الرصاص في أيديهم ورشاشاتهم ، ولايضطر المجاهد إلى أن يمد يده إلى الغرب أو الشرق ، فالمجاهد الذي يحتاج اليوم إلى الأدوية والمطهرات لتطهير جرحه علينا ان لاندعه يمد يده إلى الاميريكيين فيكون حاله كحال من يستجير من الرمضاء بالنار .
ان هؤلاء المجاهدين الذي نجدهم في ساحات الجهاد يقتحمون مواقع العدو ، ويدكون صروح الاستكبار ، ان هؤلاء الابطال يقف وراءهم ابطال ان لم يصلوا إلى مستوى بطولتهم فهم على خطهم ، وفي منهجهم ، ونحن المسلمين في كل مكان علينا ان نقوم بدورنا ، وواجبنا ازاءهم هذا الواجب المتمثل في الايواء والنصرة .
وإذا ارتفعت الأمة الاسلامية إلى مستوى الجهاد أو بتعبير اخر إلى مستوى المجاهدين ، وإذا عبّأت طاقاتها ضمن هذا النهج الجهادي فان هذا يعني ان مستقبلنا