تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
لسيد الأولين والآخرين ، وأن آل محمد خير آل النبيين ، وأن أصحاب محمد الموالين لأولياء محمد وعلي عليهما السلام ، والمتبرئين من أعدائهما ، أفضل صحابة المرسلين ، وأن أمة محمد الموالين لمحمد وعلي ، المتبرئين من أعدائهما ، أفضل أمم المرسلين وأن الله تعالى لا يقبل من أحد عملا إلا بهذا الاعتقاد ، ولا يغفر له ذنبا ، ولا يقبل له حسنة ، ولا يرفع له درجة إلا به . ( 1 ) قوله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم " : 208 - 209 366 - قال الإمام عليه السلام : فلما ذكر الله تعالى الفريقين : أحدهما ( ومن الناس من يعجبك قوله ) والثاني : ( ومن الناس من يشري نفسه ) وبين حالهما ، دعا الناس إلى حال من رضي صنيعه فقال : ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) . يعني في السلم والمسالمة إلى دين الاسلام كافة جماعة ادخلوا فيه ، [ وادخلوا ] في جميع الاسلام ، فتقبلوه واعملوا فيه ( 2 ) ، ولا تكونوا كمن ( 3 ) يقبل بعضه ويعمل به ، ويأبى بعضه ويهجره . قال : ومنه الدخول في قبول ولاية علي عليه السلام كالدخول في قبول نبوة [ محمد ] رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنه لا يكون مسلما من قال : إن محمدا رسول الله ، فاعترف به ولم يعترف بأن عليا وصيه وخليفته وخير أمته .
هامش
1 ) عنه البحار : 1 / 18 ح 68 من قوله " ان العبد إذا خرج . . . " وج 22 / 338 ح 50 إلى قوله : " ولا وصلك بحاجتك " . وعوالم العلوم : 147 ح 81 ، وسفينة البحار : 1 / 104 قطعة . 2 ) " لله " البحار : 36 . 3 ) " ممن " أ .