تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
الا في ، ولا يوالوا ولا يعادوا الا في ، وأن ينصبوا الحرب لإبليس وعتاة مردته الداعين إلى مخالفتي وأن يجعلوا جنتهم ( 1 ) منهم العداوة لأعداء محمد وعلي ، وأن يجعلوا أفضل سلاحهم على إبليس وجنوده تفضيل محمد على جميع النبيين ، وتفضيل علي على سائر أمته أجمعين ، واعتقادهم بأنه الصادق لا يكذب ، والحكيم لا يجهل ، والمصيب لا يغفل ، والذي بمحبته تثقل موازين المؤمنين ، وبمخالفته تخف موازين الناصبين ، فإذا هم فعلوا ذلك كان إبليس وجنوده المردة أخسا المهزومين وأضعف الضعيفين . ( 2 ) قوله عز وجل : " وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون : " 170 . 344 - قال الإمام عليه السلام : وصف الله هؤلاء المتبعين لخطوات الشيطان فقال ( وإذا قيل لهم ) تعالوا إلى ما أنزل الله في كتابه من وصف محمد صلى الله عليه وآله ، وحلية علي عليه السلام ، ووصف فضائله ، وذكر مناقبه والى الرسول ، وتعالوا إلى الرسول لتقبلوا منه ما يأمركم به قالوا : " حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من الدين والمذهب " فاقتدوا بآبائهم ( 3 ) في مخالفة رسول الله صلى الله عليه وآله ومنابذة علي ولي الله ، قال الله عز وجل : ( أو لو كان آباؤهم لا يعقلون ) [ لا يعلمون ] ( شيئا ولا يهتدون ) إلى شئ من الصواب . ( 4 ) 345 - قال علي بن الحسين عليهما السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عباد الله اتبعوا أخي ووصيي علي بن أبي طالب عليه السلام بأمر الله ، ولا تكونوا كالذين اتخذوا
هامش
1 ) الجنة - بالضم - : كل ما وقى من السلاح ، الترس . 2 ) عنه البحار : 24 / 379 ذ ح 106 ، واثبات الهداة : 3 / 577 ح 669 ) قطعة . 3 ) " بدين آبائهم " البحار . 4 ) عنه البحار : 24 / 380 صدر ح 107 .