تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
( اله واحد ) لا شريك له ولا نظير ولا عديل . ( لا إله إلا هو ) الخالق ( 1 ) ، البارئ ، المصور ، الرازق ( 2 ) ، الباسط ، المغني ، المفقر ، المعز ، المذل . ( الرحمن ) يرزق مؤمنهم وكافرهم ، وصالحهم وطالحهم ، لا يقطع عنهم مواد فضله ورزقه ، وان انقطعوا هم عن طاعته . ( الرحيم ) بعباده المؤمنين من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله ، وسع لهم في التقية يجاهرون ، باظهار موالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه إذا قدروا ، ويسترونها ( 3 ) إذا عجزوا . ( 4 ) 337 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ولو شاء لحرم عليكم التقية ، وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند اظهاركم الحق . ألا فأعظم فرائض الله تعالى عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقية على أنفسكم واخوانكم ( 5 ) [ ومعارفكم ، وقضاء حقوق اخوانكم ] في الله . ألا وان الله يغفر كل ذنب بعد ذلك ولا يستقصي . فأما هذان ( 6 ) فقل من ينجو منهما الا بعد مس عذاب شديد ، الا أن يكون لهم مظالم على النواصب والكفار ، فيكون عذاب هذين على أولئك الكفار والنواصب قصاصا بما لكم عليهم من الحقوق ، ومالهم إليكم من الظلم ، فاتقوا الله ولا تتعرضوا لمقت الله بترك التقية ، والتقصير في حقوق اخوانكم المؤمنين . ( 7 )
هامش
1 ) " الخلاق " أ ، والبحار . 2 ) " الرزاق " أ . 3 ) " يسرون بها " الوسائل . 4 ) عنه الوسائل : 11 / 475 ح 12 قطعة والبحار : 75 / 409 صدر ح 52 . 5 ) " أموالكم " الوسائل . 6 ) أي تارك التقية وتارك الحقوق . 7 ) عنه الوسائل : 11 / 475 ح 13 ، والبحار : 75 / 409 ذ ح 52 . أقول تقدم نحو ذلك في وجوب الاهتمام بالتقية وقضاء الحقوق ص 320 ، فراجع .