تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
واستحقاق المحق ( وبينوا ) ما ذكره الله تعالى من نعت محمد صلى الله عليه وآله وصفته ومن ذكر علي عليه السلام وحليته ، وما ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله ( فأولئك أتوب عليهم ) أقبل توبتهم ( وأنا التواب الرحيم ) . ( 1 ) قوله عز وجل : " ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون " 161 - 162 . 334 - قال الإمام عليه السلام : قال الله تعالى : ( ان الذين كفروا ) بالله في ردهم نبوة محمد صلى الله عليه وآله ، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( وماتوا وهم كفار ) على كفرهم ( أولئك عليهم لعنة الله ) يوجب الله تعالى لهم البعد من الرحمة ، والسحق ( 2 ) من الثواب ( والملائكة ) وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم ( والناس أجمعين ) ولعنة الناس أجمعين كل يلعنهم ، لان كل المأمورين المنهيين ( 3 ) يلعنون الكافرين ، والكافرون أيضا يقولون : لعن الله الكافرين ، فهم في لعن أنفسهم أيضا ( خالدين فيها ) في اللعنة ، في نار جهنم ( لا يخفف عنهم العذاب ) يوما ولا ساعة ( ولاهم ينظرون ) لا يؤخرون ساعة ، ولا يخل ( 4 ) بهم العذاب . ( 5 ) 335 - قال علي بن الحسين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان هؤلاء الكاتمين لصفة [ محمد ] رسول الله صلى ، والجاحدين لحلية علي ولي الله إذا أتاهم
هامش
1 ) عنه البحار : 36 / 107 ح 57 ، وج 72 / 209 ح 5 قطعة ، ومستدرك الوسائل : 2 / 110 باب 140 ح 3 . 2 ) السحق : البعد . يقال " سحقا له " أي أبعده الله عن رحمته . 3 ) " كلا من المأمورين المنتهين " س ، ق ، د ، والبحار 4 ) " الا يحل " ب ، س ، ط ، ق ، د ، والبحار . أخل بالشئ : قصر فيه ، تركه ولم يأت به . 5 ) عنه البحار : 6 / 189 صدر ح 33 .