تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
[ بسم الله الرحمن الرحيم ] شئ آخر من هذا التفسير ، من هذه السورة ، مما وجد مفقودا مطلع الآية . 332 - . . . ثم قال ( 1 ) : يا أمة ان قول الله عز وجل في الصفا والمروة حق ( فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا ) فأكثري ( 2 ) الطواف ، فان الله شاكر ( 3 ) لصنيعه بحسن جزائه ، عليم بنيته ، وعلى حسب ذلك يعظم ثوابه ، ويكرم مآبه . يا أمة ! هذا رسول الله قد شرفني ببنوة ( 4 ) علي بن أبي طالب عليه السلام ، فاشكري نعم الله الجليلة عليك ، فان من شكر النعم استحق مزيدها ، كما أن من كفرها استحق حرمانها . فقيل ذلك أيضا بعد لرسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيخرج منه كبراء ، وسيكون أبا عدة من الأئمة الطاهرين ، وأبا القائم من آل محمد الذي
هامش
1 ) الظاهر من سياق العبارة وهي قوله : " يا أمة " إلى قوله " وجورا " أنها ليس في التفسير ، ولم تكن هي موجودة في النسخة الصحيحة المعتمدة ، والله أعلم ، حاشية " ط " . 2 ) كذا استظهرناها ، وفى الأصل : فأكثر . 3 ) " شاكر عليم " ق ، د ، ط . 4 ) " بنبوته وولاية " س .