تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
أحدا يسبقك إليه ، ولا يروم أحد أخذه إلا أهلكه الله . وكان الاعرابي تعبا ، فمشى قليلا ، وسبقه إلى الجحر جماعة من المنافقين كانوا بحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأدخلوا أيديهم إلى الجحر ليتناولوا منه ما سمعوا ، فخرجت عليهم أفعى عظيمة ، فلسعتهم وقتلتهم ، ووقفت حتى حضر الاعرابي . فقالت له ( 1 ) : يا أخا العرب ، انظر إلى هؤلاء كيف أمرني الله بقتلهم دون مالك - الذي هو عوض ضبك - وجعلني حافظته ( 2 ) فتناوله . فاستخرج الاعرابي الدراهم والدنانير ، فلم يطق احتمالها ، فنادته الأفعى : خذ ( 3 ) الحبل الذي في وسطك ، وشده بالكيسين ، ثم شد الحبل في ذنبي فاني سأجره لك إلى منزلك ، وأنا فيه حارسك ( 4 ) وحارس مالك هذا . فجاءت الأفعى ، فما زالت تحرسه والمال إلى أن فرقه الاعرابي في ضياع وعقار وبساتين اشتراها ، ثم انصرفت الأفعى . ( 5 ) [ احتجاجاته صلى الله عليه وآله على المشركين والزامهم : ] 314 - قال الحسن بن علي عليهما السلام : فقلت لأبي علي بن محمد ( 6 ) عليهما السلام : فهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يناظرهم ( 7 ) إذا عانتوه ( 8 ) ويحاجهم ؟ قال : بلى مرارا كثيرة منها : ما حكى الله من قولهم :
هامش
1 ) " فنادته " س ، ص ، ق ، د البحار ، والبرهان . 2 ) " هو حائطا / حائطه / حافظه " أ ، ط ، د ، ق . 3 ) " حل " ق . حل العقدة : فكها . 4 ) " خادمك " ص ، البحار ، والبرهان . 5 ) عنه البحار : 9 / 183 ح 12 ( قطعة ) وج 17 / 418 ح 47 ، والبرهان : 1 / 141 ح 1 ومدينة المعاجز : 41 ح . 73 . 6 ) " قال الحسين . . . علي بن أبي طالب " ق . 7 ) " يناظر اليهود والمشركين " الاحتجاج ، والبحار . 8 ) " عاتبوه " ب ، س ، ص ، ق ، د ، الاحتجاج ، والبحار .