تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
قوله عز وجل : " ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين " : 89 . 268 - قال الإمام عليه السلام : ذم الله تعالى اليهود فقال : ( ولما جاءهم ) يعنى هؤلاء اليهود - الذين تقدم ذكرهم - وإخوانهم من اليهود ، جاءهم ( كتاب من عند الله ) القرآن ( مصدق ) ذلك الكتاب ( لما معهم ) من التوراة التي بين فيها أن محمدا الأمي ( 1 ) من ولد إسماعيل ، المؤيد بخير خلق الله بعده : علي ولي الله . ( وكانوا ) يعني هؤلاء اليهود ( من قبل ) ظهور محمد صلى الله عليه وآله بالرسالة ( يستفتحون ) يسألون الله الفتح والظفر ( على الذين كفروا ) من أعدائهم والمناوين لهم ، فكان الله يفتح لهم وينصرهم . قال الله تعالى : ( فلما جاءهم ) جاء هؤلاء اليهود ( ما عرفوا ) من نعت محمد صلى الله عليه وآله ( كفروا به ) وجحدوا نبوته حسدا له وبغيا عليه . قال الله عز وجل : ( فلعنة الله على الكافرين ) . ( 2 ) [ توسل اليهود أيام موسى عليه السلام بمحمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين : ] 269 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله تعالى أخبر رسوله بما كان من إيمان اليهود بمحمد صلى الله عليه وآله قبل ظهوره ، ومن استفتاحهم على أعدائهم بذكره ، والصلاة عليه وعلى آله .
هامش
1 ) " الأمين " البحار : 9 . 2 ) عنه البحار : 9 / 181 ح 9 ، وج 94 / 10 صدر ح 11 ، والبرهان : 1 / 126 صدر ح 1 .