تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
حروف حججه على أعداء الله أكثر من [ عدد ] أهل الدنيا أملاكا ، قوة كل واحد تفضل عن حمل السماوات والأرضين ، فكم من بناء ، وكم من [ نعمة ، وكم من ] قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين ؟ ( 1 ) 235 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : من أعان محبا لنا على عدولنا ، فقواه وشجعه حتى يخرج الحق الدال على فضلنا بأحسن صورته ، ويخرج الباطل - الذي يروم به أعداؤنا دفع حقنا - في أقبح صورة ، حتى يتنبه الغافلون ، ويستبصر المتعلمون ويزداد في بصائرهم العاملون ( 2 ) بعثه الله تعالى يوم القيامة في أعلى منازل الجنان ، ويقول : يا عبدي الكاسر لأعدائي ، الناصر لأوليائي ، المصرح بتفضيل محمد خير أنبيائي وبتشريف علي أفضل أوليائي ، وتناوي ( 3 ) إلى من ناواهما ، وتسمى بأسمائهما وأسماء خلفائهما وتلقب بألقابهما ، فيقول ذلك ، ويبلغ الله جميع أهل العرصات . فلا يبقى ملك ولا جبار ولا شيطان إلا صلى على هذا الكاسر لأعداء محمد صلى الله عليه وآله ولعن الذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب لمحمد وعلي عليهما السلام . ( 4 ) 236 - وقال علي بن موسى الرضا عليهما السلام : أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته ، وذله ومسكنته ، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله ، يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم ، يقولون : مرحبا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ، ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار . ( 5 )
هامش
1 ) عنه البحار : 8 / 180 ضمن ح 137 ، وعنه في البحار : 2 / 10 ح 19 ، وعن الاحتجاج : 1 / 12 . 2 ) " العالمون " خ ل ، والبحار . 3 ) " ينادى " أ ، والبحار : 2 ، وكذا بعدها أي بصيغة المفرد الغائب . وناواه : عاداه . 4 ) عنه البحار : 2 / 10 ح 20 ، وج 7 / 226 ضمن ح 143 . 5 ) عنه البحار : 7 / 226 ضمن ح 143 ، وعنه في البحار : 2 / 11 ح 21 ، وعن الاحتجاج : 1 / 12 .
تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 350 | المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع ) / مؤسسة الإمام المهدي ( ع )