لا يكن همّ تجارنا أن يزيدوا من ثرواتهم فقط . ولا يكن همّ علمائنا ومثقفينا أن يوظَّفوا في إحدى الشركات أو الوزارات ، وأن يبنوا بيتاً . ولا يكن همّ عمالنا زيادة الأجور . ولا يكن همّ حرفيينا وكسبتنا الحصول على مغانم مادية . بل ينبغي أن يكون همّ كل واحد منا أن يقدم بلده ، وهذا هو العمل الصالح وهذا هو الجهاد الحقيقي في فترتنا الراهنة .
صفوة الكلام
1 - إن ما نعانيه اليوم من المشاكل والمآسي في كل الأبعاد ، ناجم عن التخلف المستشري في أوصال أمتنا .
2 - إن أمتنا تملك الموارد الاقتصادية الكافية ، والأراضي الواسعة ، والموقع الجغرافي المتميز ، إلا أنها لا تستطيع مواجهة العدو الصهيوني ، إلا بالإعلام الفارغ .
3 - وبالرغم من أن الإسلام هو المنهج الذي ينقذنا من التخلف ، إلا أن هذه الحقيقة مهملة عادة في توجهات المؤمنين ، من جهة وإن أعداءنا يحاولون سرقة هذا التطلع من جهة أخرى .
4 - الإسلام يحارب التخلف ، ويحقق التقدم والحضارة عبر العوامل التالية :
ألف : فك الأغلال النفسية والتحرير من الأغلال .
ب : التمحور حول العمل الصالح .
ج : الاهتمام بالعلم .
د : علمية العمل وعملية العلم .
ه - : التعاون .
و : حذف الزوائد الني تتطفل على حياة المجتمع .
ز : تحديد الطرق الصالحة للعمل .