تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
إلّا ان يكون فعلًا رمزياً تأديبياً يتبين للطفل القصد من وارئه . وإذا كان الأب يعي عدم جدوائية ممارسة العنف مع أولاده ، ولكنّه يعتبر ذلك عادة متأصلة في داخله ، تبعاً لما تعرض هو بنفسه من قبل والديه . فعليه ان يطمئن إلى أنّه قد قطع خطوة كبيرة في هذا المجال ، حيث انّه قد حدّد الداء ، وعليه الآن أن يحدّد الدواء ، فيعوّد نفسه شيئاً فشيئاً ، فيمرّنها على إدراك خطورة العنف ، ثم ليبحث لنفسه عن متنفّس آخر يتخلص فيها من عقده السابقة ، وليتخلص ايضاً من مصاعب عمله اليومي خارج إطار الأسرة . 3 / السعي إلى ايجاد الجو الايجابي العام في البيت ، وبث روح الايمان والتفاؤل والأمل فيه ، عبر قراءة القرآن والأدعية في الصباح والقيام بالزيارة الدورية للأماكن المقدسة ومحالّ الترفية النزيهة عن الباطل ، بالإضافة إلى شراء الكتب الهادفة إلى تكوين شخصية الطفل المعنوية كبديل ناجع بوجه الغزو الثقافي الذي تتعرض له ادمغة جيلنا الجديد .