3 - الجوانب الخلقيّة المبالغ فيها :
ومن المشاكل الأخرى التي تقف عقبة في طريق مشاركة المرأة في ساحة العمل ؛ الجوانب الخلقيّة المبالغ فيها . فهناك البعض من النساء غير مستعدات لان ينتمين إلى مجموعة عاملة من النساء يديرها أحد الاخوة المؤمنين ويستصعبن على أنفسهن ذلك ، لتصورهن ان هذه الحالة تسلبهن شخصيتهن . في حيث إن العمل مع اخوة مؤمنين يكرس شخصيتهم وينميها .
أضف إلى ذلك فان طبيعة العمل الرسالي تقتضي ان تتوزّع المهام ، وأن تكون هناك عناوين وأسماء يعمل الانسان من خلالها . كما يتطلب التفاعل مع من يتصدى لشؤون العمل .
4 - عدم معرفة الأساليب المناسبة للعمل :
عدم معرفة المرأة لأساليب العمل المناسبة لها . فهناك البعض من النساء يتصورن ان الأبواب مغلقة امامهنّ ، ومن الطبيعي ان المجتمع يحاول هو بدوره ان يغلق هذه الأبواب في وجه المرأة ، لان فمجتمعاتنا لا زالت تعاني من التخلف الكثير الكثير . والذي يزيد الطين بلّة ، ان المرأة تتهيّب وتستصعب عملية فتح تلك الأبواب ، والمبادرة إلى دخول المجالات الكامنة وراءها .
وهكذا فان الكثير من الاعمال بحاجة إلى إرادة واندفاع وشجاعة ، لكي يستطيع الانسان ممارستها وفتح أبوابها المغلقة . الا اننا - للأسف -
المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٥