الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : «
من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية
» « 1 » .
وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «
من تَعصّب أو تُعصّب له ، فقد خلع ربق الإيمان من عنقه
» « 2 » .
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : «
من تعصّب عصّبه الله بعصابة من نار
» « 3 » .
فالعصبية تقف بالضد من الحق والمنطق ، ومصاحبة الحق والمنطق تعني صيانة الكرامة ، في حين أن اتخاذ العصبية رفيقاً وقناعة تعني القضاء على الكرامة والكفر بها ، وهي النعمة الإلهيّة الكبرى .
إن العشيرة والعائلة والوالدين والأصدقاء لهم مكانتهم الرفيعة ما داموا مع الحق والإيمان والعلم ، أما من يعاند أو يحارب هذه الأنوار الثلاثة فإن الدين يؤكد علينا تغيير موقفنا منه نظراً لأنه : «
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
» « 4 » ، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام .
بلى ؛ إذا كانت العصبية تنتهي بالإنسان إلى الجنّة ورضوان الله فنعمّا هي ، كعصبية سيدالشهداء حمزة
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 308 .
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 308 .
( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 308 .
( 4 ) - نهج البلاغة ، حكمة رقم 165 .