تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسلام حياة أفضل — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

الإسلام هدى الحياة

يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا انَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَانَّهَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاتُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأرض تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَاوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( الأنفال / 24 - 26 ) لكي يصل الإنسان إلى ذروة المعارف الإلهية السامية ، عليه أن يتدرّج عبر معرفة حقائق الدنيا ؛ فهو لم يخلق فيها إلّا ليعرف ربه سبحانه وتعالى . ولكن كيف يعرف هذا المخلوق الضعيف والمحدود ربه ؟ وكيف يصل إلى معرفة الأسماء الحسنى لرب السماوات والأرض ؟ . . إنما يعرف المخلوق ربّه بواسطة ما يتجلى به في الطبيعة . فحينما يرى الجمال والنظام الدقيق والتدبير الفائق . . يهتدي إلى ذلك الجمال الأبديّ الخالد لرب العزة تبارك وتعالى . فهو حينما يرى القوة والهيبة في الجبال الشامخات ، والامتداد في المحيطات الواسعات ، والعظمة في عالم الفضاء والكواكب ، فسيصل إلى شيء من أسماء الله الحسنى ، وبالذات إلى اسم القدرة والعظمة .