الحسين عليه السلام هي أرواح الأنبياء والشهداء والعلماء والصديقين ؛ أرواح المخلصين الذين يهمهم خدمة الدين وإعلاء كلمته .
فأنعِم وأكرِم بلحظة أو ساعة أو حياة يخصص الإنسان فيها جهوده وطاقاته لكي يكون مع هذا الامام العظيم ؛ الامام الذي على أساس جهاده قامت قائمة الدين بعد عواصف وسيول التحريف والكبت والطغيان ؛ بل وأكثر من ذلك كله ، هو استمرار معطيات الثورة الحسينية بالنسبة للمصممين على إنقاذ شعوبهم من عبودية الطاغوت .
ونحن بدورنا نسلم على تلك الأرواح ونقول : السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك ، ولا جعله الله آخر العهد منّا لزيارتكم ، السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين جميعاً ورحمة الله وبركاته .
الإمام الحسين (ع) قدوة الصديقين — صفحة 83
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٨٣