واستشهد القاسم بن الحسن وطارت روحه إلى الملكوت ، ولكن بقيت مآثره وبطولته تحفز الفتيان من موالي أهل البيت ومن المسلمين جميعاً على ضرورة التحدي للطغيان ونصرة الحق . ولذلك تجد أحد العلماء الكبار وهو السيد الشريف المرتضى علم الهدى يزور القاسم بهذه الكلمات العطرة ، يقول : السلام على القاسم ابن الحسن ابن علي ورحمة الله بركاته ، السلام عليك يا ابن حبيب الله ، السلام عليك يا ابن ريحانة رسول الله ، السلام عليك من حبيب ماقضيمن الدنيا وطرا ولم يشف من أعداء الله صدرا حتى عاجله الاجل وفاته الامل ، فهنيئاً لك يا حبيب رسول الله ، ما أسعد جدك ، وافخر مجدك ، وأحسن منقلبك .
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 56
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٦