تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الحسن المجتبى ( سلام الله عليه ) تجلت فيه ، ففي الحديث المروي عن الشيخ المفيد رضوان الله عليه قال : خرج إليهم عبد الله ابن الحسن ابن علي وهو غلام لم يراهق من عند النساء حتى وقف إلى جنب عمه الحسين ، فلحقت به زينب بنت علي لتحبسه فقال لها الحسين : احبسيه يا أختي . فأبى وامتنع امتناعاً شديداً ، وقال : والله لا أفارق عمي ، واهوى أبجر ابن كعب إلى الحسين بالسيف ، فقال له الغلام : ويلك يا ابن الخبيثة ، اتقتل عمي ؟ ! فضربه أبجر بالسيف فاتقاه الغلام بيده فأطناها إلى الجلد ، فإذا يده معلقة فنادى الغلام : يا عماه ، يا أبتاه . واخذه الحسين فضمه ، وقال : يا ابن أخي صبراً على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير ، فان الله يلحقك بآبائك الصالحين . ثم رفع الحسين يده ثم قال : اللهم فإن متعتهم إلى حين ، ففرقهم فرقا ، واجعلهم طرائق قددا ، ولا ترضي الولاة عنهم ابدا ،