تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
في كتفه الأيمن ، وقال له إذا أصابك ألماً وهماً ، فعليك بحل العوذة وقرائتها وفهم معناها ، واعمل بكل ما تراه مكتوباً فيها . فقال القاسم في نفسه : مضت سنون ولم يصبني من مثل هذا الألم ، فحل العوذة وفضها ونظر إلى كتابتها وإذا فيها : يا ولدي أوصيك انك إذا رأيت عمك الحسين ( عليه السلام ) في كربلاء وقد أحاطت به الأعداء فلا تترك الجهاد والبراز لأعداء الله وأعداء رسول الله ، ولا تبخل عليه من روحك ومن دمك ، وكلما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك للبراز لتحظى بالسعادة الأبدية . فقام القاسم من ساعته واتى الحسين وعرض ما كتب الحسن على عمه الحسين ( عليهما السلام ) ، فلما قرأ الحسين العوذة بكى بكاءاً شديداً ، وقال : يا ولدي اتمشي برجلك إلى الموت ؟ قال : فكيف لا يا عم ، وأنت بين الأعداء بقيت وحيداً فريداً لم تجد حامياً ولا صديقاً . روحي لروحك الفداء ،