تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
يا عماه هل يصل العدو إلى المخيم ؟ انظروا إلى هذين الموقفين ؛ اولًا : طلبه للشهادة ولمّا تقع الواقعة ، وكلمته الرائعة بأنه في نصرة الحسين الموت أحلى من العسل . الموت مر وأشد مرارة من أي شيء اخر ، ولكن نصرة الحسين ( عليه السلام ) والدفاع عن القيم تجعل مرارة هذا الحدث ليست فقط مقبولة ، وانما تجعلها مطلوبة حتى تصبح أحلى من العسل . ثانياً : انتفاضته امام الخبر الذي وصل إليه بأن عبد الله الرضيع يقتل . إنه لم يتأثر فقط لشهادة ابن عمه الصغير ، بالرغم من أن ذلك حدث كبير ويثير الماً شديداً . ولكن انتفض غيرة على النساء ، وانه كيف يصلون إلى المخيم . وهكذا كانت نفسية هذا الفتى الهاشمي تتلخص في كلمتين ؛ في نصرة الحق ، وفي الغيرة على الحق . وفي يوم عاشوراء اذن أبو عبد الله سلام الله عليه حسب بعض الروايات لأخوة قاسم ، وبالذات لأبي بكر