تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
السجن ثلاثة سنين . وبدأت معاناة عبد الله ابن الحسن ، فأرسل محمد إلى أبيه في السجن رسالة بيد أم يحيى يقول له فيها : لأن يقتل رجل من آل محمد خير من أن يقتل بضعه عشر رجلًا . وكان محمد يستأذن بذلك أباه بأن يسلم نفسه للسلطة حتى يقتل ويخلص سائر الهاشميين من القتل . فلما دخلت أم يحيى على عبد الله رأته متكئاً على برذعة في رجله سلسلة ، فجزعت من ذلك . فقال عبد الله لها : مهلًا يا أم يحيى ، فلا تجزعي ، فلا بت ليلة مثلها . قالت : فأبلغت مقالة محمد له ، فاستوى جالساً ، ثم قال : حفظ الله محمداً . لا ؛ ولكن قولي له ليأخذ إلى الأرض مذهباً . فوالله ما يحتج عند الله غداً إلّا انا خلقنا وفينا من يطلب هذا الأمر « 1 » . يعني بذلك انا
هامش
( 1 ) المصدر / صفحه 147 .