تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
بني هاشم . وهكذا كان رأي الحسن ابن زيد في تلك المجموعة رأياً معارضاً لمحمد ابن عبد الله ذي النفس الزكية . ومن هنا فان المنصور الدوانيقي سأل عبد الله ابن الحسن عن ابنيه - محمد وإبراهيم - وذلك في العام الذي حج فيه ، فقال له عبد الله فيهما مقالة الهاشميين ، ولكن المنصور اخبره بأنه غير راضىِ عنه أو يأتيه بهما . وبدأت المعركة بين السلطة العباسية وبين الهاشميين ، حيث بعث المنصور الدوانيقي ببعض ثقاته لكي يتجسس على الحركة الهاشمية ، فتلطف ذلك الرجل حتى توصل إلى الخبر اليقين من عبد الله بن الحسن ، حيث قال له : ان اخبر الناس ان ابني خارج في وقت كذا أو كذا ، فلما رجع إلى المنصور سأل عبد الله ابن الحسن عن ابنيه إبراهيم ومحمد مرة أخرى ، فقال : لا علم لي بهما . وظل يسأله حتى تغالظا فأمصه أبو جعفر وعاب عليه أمهاته .