فقال عبد الله ابن الحسن : يا أبا جعفر ؛ بأي أمهاتي تمصني ، أبفاطمة بنت رسول الله ، أم بفاطمة بنت الحسين ، أم بخديجة بنت خويلد ، أم بأم إسحاق بنت طلحة ؟
قال : ولا بواحدة منهن . فوثب المسيب ابن إبراهيم فقال : يا أمير المؤمنين دعني اضرب عنق ابن الفاعلة .
فقام زياد ابن عبد الله ، فألقى عليه رداؤه ، وقال : يا أمير المؤمنين ، هبه لي فإني استخرج لك ابنيه ، فخلصه منه .
وفي النهاية قال المنصور لعبد الله : لتأتيني به أي بمحمد .
فقال عبد الله : لو كان تحت قدمي ما رفعتهما عنه .
فقال المنصور : يا ربيع قم به إلى الحبس . فحبس عبد الله في دار مروان في البيت الذي عن يمين الداخل ، والقي تحته ثلاث حقائب الإبل محشوة تبناً . فبقى في
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 32
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٢