كنت انما تريد ان تخرجه غضباً لله وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، فانا والله لا ندعك - وأنت شيخنا - ونبايع ابنك .
بهذا رد الإمام الصادق ( عليه السلام ) عبد الله عن البيعة لأبنه محمد ذو النفس الزكية ، مما اغضب عبد الله وهو رجل كبير في السن واتهم الامام بالحسد . وكان هذا من أخطائه الكبيرة .
فقال الامام : والله ما ذلك يحملني ، ثم ضرب بيده على ظهر ابن العباس ، ثم ضرب بيده على كتف عبد الله ابن الحسن ، ثم قال : انها والله ما هي إليك ولا إلى ابنيك ، ولكنها لهم ( أي لبني العباس ) .
وأضاف الامام : ان ابنيك لمقتولان . ثم نهض وتوكأ على يد عبد العزيز ابن عمران الزهري ، فقال : أرأيت صاحب الرداء الأصفر ، يعني أبا جعفر المنصور . قال : نعم . قال : فانا والله نجده يقتله ، قال له عبد العزيز :
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 28
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٨