تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
مختلف مجالات الصراع . كانت تتفاعل نفسياً مع كل الحوادث ؛ شهادة أصحاب أبيها وبتلك الصورة الفجيعة ، ثم شهادة سبعة عشرة من اخوتها وأعمامها وبني أعمامها ، ثم واخيراً شهادة أبي عبد الله الحسين ومعه الطفل الرضيع وبتلك الصورة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلًا . كل ذلك انطبع في ضمير هذه العلوية التي ورثت ايمان وصبر واستقامة الذرية الطيبة ، ذرية الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، ثم أضحت كربلاء بالنسبة إليها رسالة لا بد أن تحملها إلى الأجيال الصاعدة . فكيف حملت هذه الرسالة ؟ اننا نعرف ان زينب الكبرى عمة فاطمة حملت الرسالة بطريقتها الخاصة ، حيث نشرت ظلامة أبي عبد الله الحسين في كل أفق ، في كل عصر وفي كل مصر ، ولكن فاطمة أدت هذه الرسالة بطريقة أخرى . لكي