« إِذَا نَشِطَتِ الْقُلُوبُ فَأَوْدِعُوهَا ، وَإِذَا نَفَرَتْ فَوَدِّعُوهَا » .
« اللِّحَاقُ بِمَنْ تَرْجُو خَيْرٌ مِنَ المُقَامِ مَعَ مَنْ لَا تَأْمَنُ شَرَّهُ » .
« الْجَهْلُ خَصْمٌ وَالْحِلْمُ حُكْمٌ ، وَلَمْ يَعْرِفْ رَاحَةَ الْقُلُوبِ مَنْ لَمْ يُجَرِّعْهُ الْحِلْمُ غُصَصَ الصَّبْرِ وَالْغَيْظِ » .
« مَنْ رَكِبَ ظَهْرَ الْبَاطِلِ نَزَلَ بِهِ دَارَ النَّدَامَةِ » .
« المَقَادِيرُ الْغَالِبَةُ لَا تُدْفَعُ بِالمُغَالَبَةِ ، وَالْأَرْزَاقُ المَكْتُوبَةُ لَا تُنَالُ بِالشَّرَهِ وَلَا تُدْفَعُ بِالْإِمْسَاكِ عَنْهَا » .
« نَائِلُ الْكَرِيمِ يُحَبِّبُكَ إِلَيْهِ وَيُقَرِّبُكَ مِنْهُ ، وَنَائِلُ اللَّئِيمِ يُبَاعِدُكَ مِنْهُ وَيُبْغِضُكَ إِلَيْه » .
« مَنْ كَانَ الْوَرَعُ سَجِيَّتَهُ وَالْكَرَمُ طَبِيعَتَهُ وَالْحِلْمُ خَلَّتَهُ كَثُرَ صَدِيقُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، وَانْتَصَرَ مِنْ أَعْدَائِهِ بِحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْه » .
« السَّهَرُ أَلَذُّ لِلْمَنَامِ ، وَالْجُوعُ أَزْيَدُ فِي طِيبِ الطَّعَام » ، ( رغّب به عليه السلام على صوم النهار وقيام الليل ) « 1 » .
« المُؤْمِنُ بَرَكَةٌ عَلَى المُؤْمِنِ وَحُجَّةٌ عَلَى الْكَافِر » .
« قَلْبُ الْأَحْمَقِ فِي فَمِهِ وَفَمُ الْحَكِيمِ فِي قَلْبِهِ » .
« لَا يَشْغَلْكَ رِزْقٌ مَضْمُونٌ عَنْ عَمَلٍ مَفْرُوضٍ » .
« مَنْ تَعَدَّى فِي طَهُورِهِ كَانَ كَنَاقِضِهِ » .
« مَا تَرَكَ الْحَقَّ عَزِيزٌ إِلَّا ذَلَّ ، وَلَا أَخَذَ بِهِ ذَلِيلٌ إِلَّا عَز » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 377 - 378 .