عليهما أبناء المجتمع ، فتعلو بذلك هممهم وتطلعاتهم ، ويُحلِّق المجتمع عالياً في سماء المجد والعظمة ؛ لأن الكفاءة والأمانة هما كجناحي طائر لأي مجتمع متقدم يخفقان بالسعادة والفلاح .
وكلمة أخيرة :
إن الله سبحانه قد أَتَمَّ حُجته البالغة على عباده بهذه المرجعية الرشيدة ولكنه لم يُكرههم عليها ، كما لم يُكرههم على سائر المبادئ والأحكام . والناس يسعدون بقدر قربهم من هذا النموذج الأسمى . اما إذا ابتعدوا عنه فقد تمت الحجة عليهم !
الامام العسكري (ع) قدوة وأسوة — صفحة 56
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٦