تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
غَيْرِ أَبٍ وَآتَيْتَهُ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً ، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيَاءَ ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ ، مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ ، إِقَامَةً لِدِينِكَ وَحُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ ، وَلِئَلَّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَلِئَلَّا يَقُولَ أَحَدٌ : لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا مُنْذِراً ، وَأَقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى » « 1 » . 6 - المنتجب في الميثاق : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، المُنْتَجَبِ فِي الْمِيثَاقِ ، المُصْطَفَى فِي الظِّلَالِ ، المُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ ، الْبَرِيءِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ ، المُؤَمَّلِ لِلنَّجَاةِ ، المُرْتَجَى لِلشَّفَاعَةِ ، المُفَوَّضِ إِلَيْهِ دِينُ اللهِ . اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ ، وَأَفْلِحْ حُجَّتَهُ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ ، وَأَضِئْ نُورَهُ ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ ، وَأَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ الرَّفِيعَةَ [ وَالْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ] وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُون » « 2 » . 7 - أفتتح الثناء بحمدك : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ ، وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ ، وَأَشَدُّ المُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ ، وَأَعْظَمُ المُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَة . اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ ، فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي ،
هامش
( 1 ) تحفة الزائر في آداب زيارته عليه السلام . ( 2 ) تحفة الزائر في آداب زيارته عليه السلام .