كلمة أخيرة :
منذ ألف ومائة وخمسين عاماً - أي منذ ولادته عليه السلام في عام ( 255 ) - وحتى هذه اللحظة ، يتقلب سيدنا المهدي عجل الله تعالى فرجه في الساجدين يسهر الليالي تهجداً لله ، ويطوي الأيام عبادة وتسليماً لرب العالمين .
وينتظر ساعة النصر حين يأذن الله له بالفرج ويدعو الله كما يدعو المؤمنون ربهم بالفرج القريب ، ويمارس - بالتالي - أفضل أعمال أمة محمد صلى الله عليه والهوهو انتظار الفرج .
يا له من وجه كريم عند الله . دعنا - إذاً - نقدمه بين يدي حاجاتنا ونتوسل به إلى ربنا كي يكشف هذه الغمة عن أمتنا المعذبة .
دعنا نذكره عند اشتداد الكرب ، ونقسم على ربنا بعبده الصالح المُدَّخر لنصرة عباده المستضعفين لكي يكشف الله عنا العذاب .
دعنا ندعو الله وبجد أن يرينا طلعته البهيّة وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه . آمين رب العالمين .
الإمام المهدى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٠