تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
2 - المحمدة لك : « اللَّهُمَّ إِنْ أَطَعْتُكَ فَالمَحْمَدَةُ لَكَ ، وَإِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ ، مِنْكَ الرَّوْحُ وَمِنْكَ الْفَرَجُ . سُبْحَانَ مَنْ أَنْعَمَ وَشَكَرَ ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ وَغَفَرَ . اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الْإِيمَانُ بِكَ ، لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً ، وَلَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً ، مَنًّا مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لَا مَنًّا مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ يَا إِلَهِي عَلَى غَيْرِ وَجْهِ المُكَابَرَةِ ، وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ ؛ وَلَكِنْ أَطَعْتُ هَوَايَ وَأَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَالْبَيَانُ » « 1 » . 3 - عظم البلاء : « اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلَاءُ ، وَبَرِحَ الْخَفَاءُ ، وَانْقَطَعَ الرَّجَاءُ ، وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ ، وَضَاقَتِ الْأَرْضُ ، وَمَنَعَتِ السَّمَاءُ ، وَإِلَيْكَ يَا رَبِّ المُشْتَكَى ، وَعَلَيْكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاء » « 2 » . 4 - اللهم ارزقنا : « اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْفِيْقَ الطَّاعَةِ ، وَبُعْدَ المَعْصِيَةِ ، وِصِدْقَ النِّيَّةِ ، وَعِرْفَانَ الحُرْمَةِ ، وَأَكْرِمْنَا بِالهُدَى وَالاسْتِقَامَةِ ، وَسَدِّدْ أَلْسِنَتِنَا بِالصَّوَابِ وَالحِكْمَةِ ، وَامْلَأْ قُلُوْبَنَا بِالْعِلْمِ
هامش
( 1 ) الإمام المهدي ، ص 240 - 245 . ( 2 ) الإمام المهدي ، ص 240 - 245 .