تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَسَاطِينِ ، قَالَ : فَمِثْلُ هَذَا ، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فهذا معنى قوله : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا « 1 » » « 2 » . 8 - عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : « لَا يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ وَزَلَازِلَ وَفِتْنَةٍ وَبَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ ، وَطَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَسَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ ، وَاخْتِلَافٍ شَدِيدٍ بَيْنَ النَّاسِ ، وَتَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ ، وَتَغَيُّرٍ مِنْ حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى المُتَمَنِّي المَوْتَ صَبَاحاً وَمَسَاءً مِنْ عِظَمِ مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَأَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً ، وَخُرُوجُهُ إِذَا خَرَجَ عِنْدَ الْإِيَاسِ وَالْقُنُوطِ ، فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ وَكَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ ، وَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ خَالَفَهُ وَخَالَفَ أَمْرَه » « 3 » . 9 - عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : « خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام : الْيَمَانِيُّ ، وَالسُّفْيَانِيُّ ، وَالمُنَادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة إلَّا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً » « 4 » . وقال في حديث آخر : « تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِم عليه السلام » « 5 » . هذا وهناك علامات أخرى كثيرة نكتفي عنها بما سبقت من المشابهة بينها وبين ما قلنا .
هامش
( 1 ) سورة مُحَمّد ، الآية : 18 . ( 2 ) منتخب الأثر ، ص 434 . ( 3 ) منتخب الأثر ، ص 434 . ( 4 ) منتخب الأثر ، ص 349 . ( 5 ) منتخب الأثر ، ص 441 .