الْوَحَا الْوَحَا الْعَجَلَ الْعَجَلَ ، خَيْرُ المَسَاكِنِ يَوْمَئِذٍ بَيْتُ المَقْدِسِ ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّى أَحَدُهُمْ أَنَّهُ مِنْ سُكَّانِه » « 1 » .
5 - وقال عليه السلام : « إِنَّ لِخُرُوجِهِ عَلَامَاتٍ عَشَرَةً : أَوَّلُهَا طُلُوعُ الْكَوْكَبِ ذِي الذَّنَبِ وَيُقَارِبُ مِنَ الحَادِي وَيَقَعُ فِيهِ هَرْجٌ وَمَرْجٌ وَشَغْبٌ ، وَتِلْكَ عَلَامَاتُ الْخِصْبِ ، وَمِنَ الْعَلَامَةِ إِلَى الْعَلَامَةِ عَجَبٌ ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْعَلَامَاتُ الْعَشَرَةُ إِذْ ذَاكَ يَظْهَرُ الْقَمَرُ الْأَزْهَرُ . . . » « 2 » .
6 - قال الإمام الصادق عليه السلام : « يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ عليه السلام فَيَسْمَعُ مَنْ بِالمَشْرِقِ وَمَنْ بِالمَغْرِبِ ، لَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا اسْتَيْقَظَ ، وَلَا قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ ، وَلَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ فَزَعاً مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ . فَرَحِمَ اللهُ مَنِ اعْتَبَرَ بِذَلِكَ الصَّوْتِ فَأَجَابَ ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْأَوَّلَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ الرُّوحِ الْأَمِين » « 3 » .
7 - وفي حديث عن رسول الله صلى الله عليه والهأنه قال : « إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، يَا سَلْمَانُ ! إِنَّ عِنْدَهَا يُؤْتَى بِشَيْءٍ مِنَ المَشْرِقِ وَشَيْءٍ مِنَ المَغْرِبِ يُلُوْنُ أُمَّتِي ، فَالْوَيْلُ لِضُعَفَاءِ أُمَّتِي مِنْهُمْ وَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنَ اللهِ ، لَا يَرْحَمُونَ صَغِيراً وَلَا يُوَقِّرُونَ كَبِيراً وَلَا يَتَجَاوَزُونَ عَنْ مُسِيءٍ ، أَخْبَارُهُمْ خَنَاءٌ ، جُثَّتُهُمْ جُثَّةُ الْآدَمِيِّينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِين . . » .
ثم قال : « . . فَلَمْ يَلْبَثُوا هُنَاكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تُخُورُ الْأَرْضُ خَوْرَةً حَتَّى يَظُنَّ كُلُّ قَوْمٍ أَنَّهَا خَارَتْ فِي نَاحِيَتِهِمْ ، فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُونَ فِي مَكْثِهِمْ ، فَتُلْقِي لَهُمُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، قَالَ : ذَهَباً وَفِضَّةً ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، 192 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، 267 .
( 3 ) بحارالأنوار ، ج 52 ، ص 230 .