تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وَذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ فَسَقَةً ، وَعِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةُ خُسُوفٍ : خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَخَرَابُ الْبَصْرَةِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ يَتْبَعُهُ الزُّنُوجُ ، وَخُرُوجُ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَظُهُورُ الدَّجَّالِ ، يَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ مِنْ سِجِسْتَانَ ، وَظُهُورُ السُّفْيَانِيِّ » « 1 » . 4 - وقال عليه السلام في حديث : « احْفَظْ . . فَإِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ - أي ظهور الإمام عليه السلام - إِذَا أَمَاتَ النَّاسُ الصَّلَاةَ ، وَأَضَاعُوا الْأَمَانَةَ ، وَاسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ ، وَأَكَلُوا الرِّبَا ، وَأَخَذُوا الرِّشَا ، وَشَيَّدُوا الْبُنْيَانَ ، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا ، وَاسْتَعْمَلُوا السُّفَهَاءَ ، وَشَاوَرُوا النِّسَاءَ ، وَقَطَعُوا الْأَرْحَامَ ، وَاتَّبَعُوا الْأَهْوَاءَ ، وَاسْتَخَفُّوا بِالدِّمَاء ، وكَانَ الْحِلْمُ ضَعْفاً ، وَالظُّلْمُ فَخْراً ، وَكَانَتِ الْأُمَرَاءُ فَجَرَةً وَالْوُزَرَاءُ ظَلَمَةً وَالْعُرَفَاءُ خَوَنَةً وَالْقُرَّاءُ فَسَقَةً ، وَظَهَرَتْ شَهَادَاتُ الزُّورِ ، وَاسْتَعْلَنَ الْفُجُورُ وَقَوْلُ الْبُهْتَانِ وَالْإِثْمُ وَالطُّغْيَانُ ، وَحُلِّيَتِ المَصَاحِفُ ، وَزُخْرِفَتِ المَسَاجِدُ ، وَطُوِّلَتِ المَنَارُ ، وَأُكْرِمَ الْأَشْرَارُ ، وَازْدَحَمَتِ الصُّفُوفُ ، وَاخْتَلَفَتِ الْأَهْوَاءُ ، وَنُقِضَتِ الْعُقُودُ ، وَاقْتَرَبَ المَوْعُودُ ، وَشَارَكَ النِّسَاءُ أَزْوَاجَهُنَّ فِي التِّجَارَةِ حِرْصاً عَلَى الدُّنْيَا ، وَعَلَتْ أَصْوَاتُ الْفُسَّاقِ وَاسْتُمِعَ مِنْهُمْ ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ ، وَاتُّقِيَ الْفَاجِرُ مَخَافَةَ شَرِّهِ ، وَصُدِّقَ الْكَاذِبُ ، وَاؤْتُمِنَ الْخَائِنُ ، وَاتُّخِذَتِ الْقِيَانُ وَالمَعَازِفُ ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا ، وَرَكِبَ ذَوَاتُ الْفُرُوجِ السُّرُوجَ ، وَتَشَبَّهَ النِّسَاءُ بِالرِّجَالِ وَالرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ ، وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ ، وَشَهِدَ الْآخَرُ قَضَاءً لِذِمَامٍ بِغَيْرِ حَقٍّ عَرَفَهُ وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَآثَرُوا عَمَلَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ، وَلَبِسُوا جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ وَأَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ ؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، 70 .