الإيمان بالغيب ككل ، وأنه لا يستطيع أحد أن يُبعِّض ايمانه فيسلم بالغيب ويستنكر تأييد الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه بالغيب ، أو يؤمن بتأييد الملائكة للرسول ثم يكفر بإمكانية تأييد الإمام الغائب للصالحين .
ومن جهة أخرى هناك جوانب أخرى للإمام نذكر منها ما يلي :
المهدي الحجة الشاهد :
إن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه شاهد بإذن الله على الناس ، ومعرفة المؤمنين بهذه الحقيقة تجعلهم يسارعون في الخيرات ، ويجتهدون للاقتداء بسيدهم وجعل حياتهم نسخة من حياة سيدهم وولي أمرهم .
وبما أن الحجة عليه السلام إمام حي ، وأن القيادة الحقيقية له ، وأنه ينوبه في ذلك من يكون أقرب إليه وأحسن اقتداء بهديه ، فإنه يصبح كالميزان في انتخاب القيادة ، بل وفي فرز الخط الإلهي الذي ينتمي إليه الصالحون عن الخطوط المتفرقة التي لا تستقيم على هذا الإيمان .
الإمام الحجة في كتب الإديان :
بالرغم من تطاول يد التحريف على الكتب السماوية الموجودة حاليًّا فإنه يوجد فيها بعض الحقائق إن لم تكن لتفيد لإثبات الواقع بذاتها ، فإنها تفيد للاحتجاج على من يعتقد بها ، وفيما يلي نذكر نصوصاً من كتب الأديان عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه .
1 - « الصديقون يرثون الأرض إلى الأبد » « 1 » .
كما قد تضمّن أيضاً تفاصيل كثيرة عن الأوضاع في آخر الزمان
هامش
( 1 ) المزمور السابع والثلاثون ، كتاب المزامير .